التاريخ : 2026-08-19
مورينيو يُحذر لاعبي ريال مدريد
بدأ جوزيه مورينيو سريعا في فرض قواعده داخل ريال مدريد، بعدما أمضى أكثر من شهر في فالديبيباس، وبدأ في إعادة رسم ملامح غرفة الملابس وفقا لفلسفته التي تقوم على الانضباط والعمل والمسؤولية.
وكشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن المدرب البرتغالي عقد اجتماعات مع قادة الفريق، وتحدث بشكل منفرد مع معظم اللاعبين الذين دخلوا مكتبه، في الوقت الذي بدأ فيه وضع الأسس الأولى لثقافة جديدة داخل الفريق، يرى أنها ضرورية لتحقيق أهداف الموسم.
وترى "ماركا" أن ظهور الوثائقي الخاص بمورينيو عبر نتفليكس في هذا التوقيت يحمل دلالة خاصة، بعدما كشف جانبا من شخصيته وطريقته في التعامل مع غرف الملابس، وهي العقلية نفسها التي يسعى المدرب إلى تطبيقها حاليا داخل ريال مدريد.
"كانوا مدللين"
استعادت الصحيفة جزءا من حديث مورينيو عن فترته السابقة مع ريال مدريد، وتحديدا علاقته بقائد الفريق آنذاك إيكر كاسياس.
ويروي المدرب البرتغالي أنه خلال لقاءاته الأولى مع كاسياس، انحصرت بعض الطلبات في أمور مثل الإجازات ومواعيد التدريبات وطريقة التعامل مع المعسكرات.
ويقول مورينيو في الوثائقي: "في وقت قصير أدركت أنهم كانوا مدللين".
وترى "ماركا" أن هذه الواقعة تعكس واحدة من الأفكار التي يريد مورينيو تأكيدها خلال فترته الحالية، وهي أن غرفة الملابس يجب أن تعرف حدود الامتيازات، وأن العلاقة بين المدرب واللاعبين يجب أن تقوم على المسؤولية من الطرفين.
مورينيو يريد تغيير عادات ريال مدريد
وفقا للصحيفة، يعمل المدرب البرتغالي على منع تكرار المشكلات الداخلية التي ظهرت خلال الموسم الماضي، إلى جانب التخلص من بعض العادات التي ترسخت داخل الفريق على مدار سنوات.
ويعتقد مورينيو أن أفضل طريقة لتحقيق ذلك تتمثل في وضع قواعد واضحة منذ البداية، بحيث يعرف كل لاعب ما ينتظره الجهاز الفني منه، وما هي المعايير التي يجب الالتزام بها داخل وخارج الملعب.
ومن أبرز تفاصيل شخصية مورينيو الجديدة في فالديبيباس حرصه على الوصول إلى مركز التدريبات قبل الجميع.
ولا يرى المدرب أن الأمر مجرد استعراض للانضباط، بل يستخدم وجوده المبكر لمراقبة تفاصيل صغيرة تخص الفريق، بداية من اللاعبين الذين يصلون في وقت مبكر، وحتى من يتأخر أو يظهر عليه الإرهاق وعدم التركيز.
تفاصيل صغيرة تحت المراقبة
توضح ماركا أن مورينيو يهتم بالتفاصيل منذ اللحظة الأولى لوصول اللاعبين إلى مركز التدريبات.
فحتى قبل بدء الحصة التدريبية، يراقب المدرب الحالة الذهنية للاعبين وطريقة وصولهم وتعاملهم مع اليوم التدريبي، لأن هذه التفاصيل الصغيرة، من وجهة نظره، قد تؤثر لاحقًا على أجواء غرفة الملابس.
وبمجرد دخول اللاعبين إلى أرض الملعب، يظهر مورينيو بشخصيته المعروفة؛ مدرب يهتم بكل تمرين وكل حركة، ويتدخل لتصحيح التفاصيل التي يرى أنها تحتاج إلى تعديل.
وقد بدأ لاعبو ريال مدريد بالفعل في التعرف على هذه الشخصية خلال الأسابيع الأولى من عمله.
عدد المشاهدات : [ 365 ]